[center]كلمات قد تفهم خطأ فى القرآن الكريم ( الجزء الأول )
{[font=traditional arabic] وَإِذَا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ [color=red]قَامُواۚ } (20) البقرة.[/font][/color]
[/center][center]
[/center][center]قاموا : أي وقفوا وثبتوا مكانهم متحيرين .
وليس معناها إنهم كانوا قعود فوقفوا
[color=olive]---------------
[/color]
[/center][/color]
[center]
[/center][center]
[/center][center]{[font=traditional arabic]الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ [color=red]مُلَاقُو رَبِّهِمْ } (46) البقرة.[/font][/color]
[/center][center]
[/center][center]يظنون أي يتيقنون , وهذه من الاستعمالات العربية التي قل تداولها في هذا العصر .
وليس معناها : يشكون .
[color=olive]---------------[/color]
[center]
[/center][center]{[font=traditional arabic] وَيَسْتَحْيُونَ [color=red]نِسَاءَكُمْۚ } (49) البقرة.[/font][/color]
[/center][center]
[/center][center]أي يتركوهن على قيد الحياة ولا يقتلوهن كفعلهن بالصبيان
وليس معناها هنا الحياء .
[color=olive]---------------[/color]
[center]
[/center][center]{[font=traditional arabic]وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا [color=red]كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِمَا لَا يَسْمَعُ إِلَّا دُعَاءً وَنِدَاءًۚ } (171) البقرة.[/font][/color]
[/center][center]
[/center][center]
[/center][center]يظن بعض الناس أن الله شبه الكفار بالراعي ( الناعق بالغنم ) .
والصواب : أن الله شبه الكفار بالبهائم المنعوق بها , أي التي تسمع أصواتا لا تدرى معناها .
[center]
[/center][center]
[color=olive]---------------[/color]
[/center][color=olive]---------------[/color]
[center]
[/center][center]{[font=traditional arabic]وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّىٰ لَا تَكُونَ [color=red]فِتْنَةٌ } (193) البقرة.[/font][/color]
[/center][center]
[/center][center]الفتنة أي الكفر .
وليس النزاع أو الخصومة أو العداوة .
[/center][center]
[/center][center]
[/center][center]
[/center][center][font=simplified arabic][color=olive]---------------[/font][/color]
[/center][center]
[/center][center]{[font=traditional arabic]وَمِنَ النَّاسِ مَنْ [color=red]يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِۗ } (207) البقرة.[/font][/color]
[/center][center]
[/center][center]أي يبيعها , فكلمة ( يشرى ) في اللغة العربية تعنى يبيع بخلاف كلمة يشترى
كما أن يبتاع يعنى يشترى بخلاف كلمة يبيع .
[color=olive]---------------[/color]
[center]
[/center][center]
[/center][center]{[font=traditional arabic]وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ [color=red]الْعَفْوَۗ } (219) البقرة.[/font][/color]
[/center][center]
[/center][center]العفو هنا هو الفضل والزيادة , أي أنفقوا مما فضل وزاد عن قدر الحاجة من أموالكم .
وليس العفو أي التجاوز والمغفرة .
[center]
[/center][center]
[color=olive]---------------[/color]
[color=olive]---------------[/color]
{[font=traditional arabic]فَإِنْ أَرَادَا [color=red]فِصَالًا عَنْ تَرَاضٍ مِنْهُمَا وَتَشَاوُرٍ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَاۗ } (233) البقرة.[/font][/color]
[/center][center]
[/center][center]فصالاً أي فطام الصبى عن الرضاعة .
وليسكما توهم البعض أن الفصال هو الطلاق وأنه يشرع التشاور والتراضي على الطلاق وهذا خطأ .
[center]
[/center][center]
[color=olive]---------------[/color]
[/center][color=olive]---------------[/color]
[center]
[/center][center]
[/center][center]{[font=traditional arabic]وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ [color=red]تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِۖ } (152) آل عمران.[/font][/color]
[/center][center]
[/center][center]تحسونهم أي تقتلونهم قتلا ذريعاً بإذنه .
وليست من الإحساس كما يتبادر وذلك في غزوة أحد .
[center]
[/center][center]
[color=olive]---------------[/color]
[/center][color=olive]---------------[/color]
[center]
[/center][center]{[font=traditional arabic][color=red]إِذْ تُصْعِدُونَ وَلَا تَلْوُونَ عَلَىٰ أَحَدٍ } (153) آل عمران.[/font][/color]
[/center][center]
[/center][center]أي تمضون على وجهوكم , من الإصعاد وهو الإبعاد على الارض " الصعيد "
قال القرطبي : فالإصعاد : هو السير في مستو من الأرض وبطون الأودية والشعاب .
والصعود : هو الارتفاع على الجبال والسطوح والدرج .
وليس ترقون من الصعود , وفى قراءة أخرى ( تَصعدون )بفتح التاء وتكون بمعنى الصعود , وكان ذلك في غزوة أحد .
منقول للفائدة
[color=darkgreen]اختكم ام محمد [/color]
[/center]
