لعَمْرُكَ، ما الدّنيا بدارِ بَقَاءِ

في منتدى اللغة العربية وآدابها

لا يوجد تقييم بعد
#33609 · 2013-12-12 19:34
لعَمْرُكَ، ما الدّنيا بدارِ بَقَاءِ ،كَفَاكَ بدارِ المَوْتِ دارَ فَنَاءِ


فلا تَعشَقِ الدّنْيا، أُخيَّ ، فإنّما يُرَى عاشِقُ الدُّنيَا بجُهْدِ

بَلاَءِ
حَلاَوَتُهَا ممزَوجَة ٌ بمرارة ٍ، ورَاحتُهَا ممزوجَة ٌ بِعَناءِ


فَلا تَمشِ يَوْماً في ثِيابِ مَخيلَة ، ٍ فإنَّكَ من طينٍ خلقتَ

ومَاءِ
لَقَلّ امرُؤٌ تَلقاهُ لله شاكِراً؛ وقلَّ امرؤٌ يرضَى لهُ بقضَاءِ


وللّهِ نَعْمَاءٌ عَلَينا عَظيمَة ٌ، وللهِ إحسانٌ وفضلُ عطاءِ


ومَا الدهرُ يوماً واحداً في اختِلاَفِهِ ، ومَا كُلُّ أيامِ الفتى

بسَوَاءِ
ومَا هُوَ إلاَّ يومُ بؤسٍ وشدة ، ويومُ سُرورٍ مرَّة ً ورخاءِ


وما كلّ ما لم أرْجُ أُحرَمُ نَفْعَهُ؛ وما كلّ ما أرْجوهُ أهلُ

رَجاءِ
أيَا عجبَا للدهرِ لاَ بَلْ لريبِهِ ، يخرِّمُ رَيْبُ الدَّهْرِ كُلَّ إخَاءِ


وشَتّتَ رَيبُ الدّهرِ كلَّ جَماعَة ٍ ، وكَدّرَ رَيبُ الدّهرِ كُلَّ

صَفَاءِ
إذا ما خَليلي حَلّ في بَرْزَخِ البِلى ، فَحَسْبِي بهِ نأْياً وبُعْدَ

لِقَاءِ
أزُورُ قبورَ المترفينَ فَلا أرَى بَهاءً، وكانوا، قَبلُ،أهل

بهاءِ
وكلُّ زَمانٍ واصِلٌ بصَريمَة ٍ، وكلُّ زَمانٍ مُلطَفٌ بجَفَاءِ


يعِزُّ دفاعُ الموتِ عن كُلِّ حيلة ٍ ويَعْيَا بداءِ المَوْتِ كلُّ

دَواءِ
ونفسُ الفَتَى مسرورَة ٌ بنمائِهَا ، وللنقْصِ تنْمُو كُلُّ ذاتِ


نمَاءِ
وكم من مُفدًّى ماتَ لم يَرَ أهْلَهُ ، حَبَوْهُ، ولا جادُوا لهُ

بفِداءِ
أمامَكَ، يا نَوْمانُ، دارُ سَعادَة ٍ ، يَدومُ البَقَا فيها، ودارُ

شَقاءِ
خُلقتَ لإحدى الغايَتينِ، فلا تنمْ، وكُنْ بينَ خوفٍ منهُمَا

ورَجَاءُ
وفي النّاسِ شرٌّ لوْ بَدا ما تَعاشَرُوا ، ولكِنْ كَسَاهُ اللهُ
ثوبَ غِطَاءِ



أبو العتاهية
#33620 · 2013-12-15 13:59
[frame="1 80"]
ما الدنيا بدار بقاء اكيد

ولكن لا ينبغي لابي العتاهية ان يحلف بعمر احد

بارك الله فيك على النقل الطيب

[/frame]
#33743 · 2014-01-03 20:30
[color=magenta]ماهي الا دنيا فانيه نعيش على ما قسم الله لنا فيها [/color]
[color=magenta] اما الدار الاخره هي دار المقر والمستقر نسال الله ان يجعلنا من اهل الجنان [/color]
[color=magenta] قصيدة رائعة بارك الله بك [/color]

#33756 · 2014-01-04 19:53
اشكرك يت سهاد
كما اشكرك ست فاطمة

اما بالنسبة بالحلف لعمرك فليس المقصود اليمين بل هو تقليد لما جرى عليه نمط الشعر