(واوالثمانية) في القرآن الكريم

في منتدى القران الكريم وعلومه

لا يوجد تقييم بعد
#1279 · 2011-09-24 16:43
ما المقصود و المراد بـ ( واو الثمانية ) ؟؟..
هي : واو عطف تدخل على المعدود الثامن لتعطفه على ما سبق ويكون مغايرا لبعض المذكورين قبله في بعض الصفات .
وإليكم ثلاث آيات ليتضح هذا الأمر :
[color="blue"]الآية الأولى
: قول الله تعالى في سورة التوبة :
{التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدونَ الآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللّهِ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ}
فقد ورد سبع صفات قبل دخول الواو على الصفة الثامنة ، والملاحظ أن الصفة الثامنة مغايرة للصفة السابعة فالنهي عن المنكر غير الأمر بالمعروف .
الآية الثانية : قول الله تعالى في سورة الكهف :
{سَيَقُولُونَ ثَلاثَةٌ رَّابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْمًا بِالْغَيْبِ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ قُل رَّبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِم مَّا يَعْلَمُهُمْ إِلا قَلِيلٌ فَلا تُمَارِ فِيهِمْ إِلا مِرَاء ظَاهِرًا ولا تَسْتَفْتِ فِيهِم مِّنْهُمْ أَحَدًا} فالآية قد ذكرت ثلاثة أقوال في عدد أصحاب الكهف
والملاحظ : أن القول الأول والثاني ذكر فيهما الكلب بدون عطف.،
بينما القول الثالث عطف كلبهم عليهم بالواو (...وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ...)
وهي واو الثمانية التي دخلت على الرقم الثامن ،وبالتدبر يتضح ما يلي :
1-أن القرآن ذم القولين السابقين لأنهما رجما بالغيب ، بينما سكت عن القول الثالث بل أشار إلى إمكانية اعتماده والقول به حيث أثبت العلم بهم للقليل{ قُل رَّبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِم مَّا يَعْلَمُهُمْ إِلا قَلِيلٌ}.
ولذلك كان ابن عباس رضي الله عنهما- يقول : أنا من القليل الذين استثناهم الله
كانوا: [ سبعة وثامنهم كلبهم ].
2- دخول الواو على كلبهم في القول الثالث الذي قاله العلماء له معنى أدبي وأخلاقي ذوقي ... فبهذه الواو فصل مابين أصحاب الكهف الأبرار الأطهار وبين كلبهم . والعطف يقتضي التغاير ، بينما نجد ذكر الكلب في القولين السابقين معهم بدون الواو كأنه واحد منهم !!!.
الآية الثالثة : ما ورد في الآية الخامسة من سورة التحريم : {عَسَى رَبُّهُ إِن طَلَّقَكُنَّ أَن يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِّنكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُّؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارًا}
فالواو دخلت على الصفة الثامنة وهي : ( أبكارا ) والمرأة إما أن تكون بكرا أو ثيبا ولا يمكن أن تجمع بين الصفتين.

سبحان الله..
[/color]


لا تقرأ وترحل ساهم برد أو موضوع وتذكر

جهد غيرك في كتابة المواضيع ومساعدة الاخرين .

وأعلم أن :

ردك علي الموضوع حافز ... للاستمرار و تقديم الافضل
#1286 · 2011-09-24 18:45
بارك الله فيك أخي الكريم


لكن اسمح لي بسؤال : -


واو الثمانية ... هل لها حقيقة ؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!


و الجواب عند أهل العلم .....




ذكر بعض المتأخرين مسألة في الواو في بعض الآيات وسموها (واو الثمانية) وأنكرها المحققون من النحاة
وهذه الآيات التي ذكرت فيها هي :


قوله تعالى(التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدونَ الآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ (112التوبة)
فتأمل كيف ذكر الله سبحانه وتعالى سبع صفات ثم بعد السابعة قال( و)الناهون عن المنكر فقالوا هي واو الثمانية


وكذلك في قوله تعالى في سورة الكهف() سَيَقُولُونَ ثَلاثَةٌ رَّابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْمًا بِالْغَيْبِ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ (22)
فقال تعالى ثلاثة رابعهم كلبهم ، وعندما ذكر القول الاخر وفيه الثمانية قال (سبعة(و) ثامنهم كلبهم) فقالوا هذه واو الثمانية


وفي قوله تعالى في سورة الزمر() وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاؤُوهَا فُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِ رَبِّكُمْ وَيُنذِرُونَكُمْ لِقَاء يَوْمِكُمْ هَذَا قَالُوا بَلَى وَلَكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذَابِ عَلَى الْكَافِرِينَ (71) قِيلَ ادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ (72) وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاؤُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ (73)
فتأمل قوله تعالى في أهل النار (حتى إذا جاؤها فتحت أبوابها) وأبواب النار سبعة
وعندما ذكرت في الآية التي تليها الجنة وأبوابها ثمانية قال تعالى(وفتحت أبوابها) فقالوا هذه واو الثمانية


وفي قوله تعالىفي سورة التحريم ( عَسَى رَبُّهُ إِن طَلَّقَكُنَّ أَن يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِّنكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُّؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارًا)
فعندما ذكر الصفة الثامنة قال (و)أبكارا ، فقالوات هذه واو الثمانية!


وقد رد عليهم عدد من أهل العلم اكتفي برد الإمام ابن هشام في كتابه النافع مغني اللبيب عن كتب الأعاريب ( بتحقيق مازن المبارك ومحمد علي رحمة الله) حيث قال ص 474-477(واو الثمانية
ذكرها جماعة من الأدباء كالحريري ومن النحويين ((الضعفاء ))كابن خالويه ومن المفسرين كالثعلبي وزعموا أن العرب إذا عدوا قالوا ستة سبعة وثمانية إيذانا بأن السبعة عدد تام وأن ما بعدها عدد مستأنف واستدلوا على ذلك بآيات
إحداها (سيقولون ثلاثة رابعهم كلبهم) إلى قوله سبحانه (سبعة وثامنهم كلبهم )
وقيل هي في ذلك لعطف جملة على جملة إذ التقدير هم سبعة ثم قيل الجميع كلامهم وقيل العطف من كلام الله تعالى والمعنى نعم هم سبعة وثامنهم كلبهم وإن هذا تصديق لهذه المقالة كما أن (رجما بالغيب) تكذيب لتلك المقالة ويؤيده قول ابن عباس رضي الله عنهما حين جاءت الواو انقطعت العدة أي لم يبق عدة يلتفت إليها
فإن قلت إذا كان المراد التصديق فما وجه مجيء (قل ربي أعلم بعدتهم ما يعلمهم إلا قليل)
قلت وجه الجملة الأول توكيد صحة التصديق بإثبات علم المصدق ووجه الثانية الإشارة إلى أن القائلين تلك المقالة الصادقة قليل أو أن الذي قالها منهم عن يقين قليل أو لما كان التصديق في الآية خفيا لا يستخرجه إلا مثل ابن عباس قيل ذلك ولهذا كان يقول أنا من ذلك القليل هم سبعة وثامنهم كلبهم
وقيل هي واو الحال وعلى هذا فيقدر المبتدأ اسم اشارة أي هؤلاء سبعة ليكون في الكلام ما يعمل في الحال ويرد ذلك أن حذف عامل الحال إذا كان معنويا ممتنع ولهذا ردوا على المبرد قوله في بيت الفرزدق
.............................. وإذا ما مثلهم بشر
إن مثلهم حال ناصبها خبر محذوف أي وإذ ما في الوجود بشر مماثلا لهم
الثانية آية الزمر إذ قيل فتحت في آية النار لأن أبوابها سبعة وفتحت في آية الجنة إذ أبوابها ثمانية
وأقول لو كان لواو الثمانية حقيقة لم تكن الآية منها إذ ليس فيها ذكر عدد البتة وإنما فيها ذكر الأبواب وهي جمع لا يدل على عدد خاص ثم الواو ليست داخلة عليه بل هي جملة هو فيها وقد مر أن الواو في وفتحت مقحمة عند قوم وعاطفة عند آخرين وقيل هي واو الحال أي جاؤوها مفتحة أبوابها كما صرح بمفتحة حالا في جنات عدن مفتحة لهم الأبواب وهذا قول المبرد والفارسي وجماعة قيل وإنما فتحت لهم قبل مجيئهم إكراما لهم عن أن يقفوا حتى تفتح لهم
الثالثة والناهون عن المنكر) فإنه الوصف الثامن والظاهر أن العطف في هذا الوصف بخصوصه إنما كان من جهة أن الأمر والنهي من حيث هما أمر ونهي متقابلان بخلاف بقية الصفات أو لأن الآمر بالمعروف ناه عن المنكر وهو ترك المعروف والناهي عن المنكر آمر بالمعروف فأشير إلى الاعتداد بكل من الوصفين وأنه لا يكتفي فيه بما يحصل في ضمن الآخر


وذهب أبو البقاء على إمامته في هذه الآية مذهب(( الضعفاء)) فقال إنما دخلت الواو في الصفة الثامنة إيذانا بأن السبعة عندهم عدد تام ولذلك قالوا سبع في ثمانية أي سبع أذرع في ثمانية أشبار وإنما دخلت الواو على ذلك لأن وضعها على مغايرة ما بعدها لما قبلها


الرابعة: (وأبكارا )في آية التحريم ذكرها القاضي الفاضل وتبجح باستخراجها وقد سبقه إلى ذكرها الثعلبي
والصواب أن هذه الواو وقعت بين صفتين هما تقسيم لمن اشتمل على جميع الصفات السابقة فلا يصح إسقاطهاإذ لا تجتمع الثيوبة والبكارة وواو الثمانية عند القبائل بها صالحة للسقوط وأما قول الثعلبي إن منها الواو في قوله تعالى (سبع ليال وثمانية أيام حسوما) فسهو بين وإنما هذه واو العطف وهي واجبة الذكر


ثم إن أبكارا صفة تاسعة لا ثامنة إذ أول الصفات خيرا منكن لا مسلمات فإن أجاب بأن مسلمات وما بعده تفصيل لخيرا منكن فلهذا لم تعد قسيمة لها قلنا وكذلك ثيبات وأبكارا تفصيل للصفات السابقة فلا نعدهما معهن ) انتهى
وقال كذلك ص 859( وأبلغ من هذه المقالة في الفساد قول من أثبت واو الثمانية وجعل منها (سبعة وثامنهم كلبهم)
وقد مضى في باب الواو أن ذلك لا حقيقة له )انتهى.
-------------------------------------------------------------------


طبعاً هذا غيض من فيض


و أقوال العلماء في هذا الباب كثيرة جداً و منهم :


ابن كثير رحمه الله , ابن القيم رحمه الله , الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله


منقول (( للفائدة )) بإذن الله
#1289 · 2011-09-24 20:30
[color="navy"]مشكور لمرورك ....تعقيبك أنا ذكرته بالموضوع ....وبالنسبة لما ورد في سورة الزمر ( وسيق الذين اتقوا ربهم الى الجنة زمرا) فيها اشارة الى أبواب الجنة الثمانية وهي أيضا دالة على واو الثمانية........جزاك الله كل خير[/color]


لا تقرأ وترحل ساهم برد أو موضوع وتذكر

جهد غيرك في كتابة المواضيع ومساعدة الاخرين .

وأعلم أن :

ردك علي الموضوع حافز ... للاستمرار و تقديم الافضل
#1293 · 2011-09-24 20:45
موضوع جميل تشكر عليه ابو رشاد ...وشكرا للاخ ابو خبيب
بالنسبة لي لي تعقيب بسيط حتى تعم الفائدة :
واو الثمانية استخدمت عند العرب من قبل ...وغالبا كانت العرب تعتمد العدد سبعة كثيرا في كلامها فأكثر منه القران
من ذكر العدد سبعة ...
وكما ذكر بعض علمائنا ان العرب كانت اذا جاءت لاستخام الثمانية عطفت او جاءت بالواو
ويلاحظ ان ذلك من اسرارهم ...ومن لهجات بعض القبائل ..فاثبت القران ذلك على سياقهم ..فكانهم كانوا يعدون ما فوق السبعة اقل اهمية فيفصلون بعد السبعة بالواو ...وقال بعض اللغويين هي واو الثمانية
والله اعلى واعلم
#1313 · 2011-09-25 01:05

رد

[center]بسم الله الرحمن الرحيم

تحية لمن بادر بطرح الموضوع / محمد قبها

تحية لمن عقب بطرح الرأي الآخر / أبو خبيب

تحية لمن عقب بما يراه راجحا / أبو الأرقم

أرجو من الله السداد في محاولة

إزالة الإشكال!!

وذلك بالإجابة عن سؤالين

السؤال الأول

متى تدخل الواو كحرف عطف بين الصفات

السؤال الثاني

هل لواو الثمانية أصل في الشرع أو اللغة؟

أجيب وبالله التوفيق

السؤال الأول

متى تدخل الواو كحرف عطف بين الصفات

الإجابة

إذا كان مقام الكلام لتعداد الصفات فنحن أمام ثلاث حالات

الحالة الأولى: إدخال حرف الواو بين الصفات

وذلك إذا كانت الصفات المذكورة

متغايرة في نفسها

وكأن المراد: أن تـُذكر كل صفة بمفردها

تأمل قول ربنا جل وعلا

"هو الأول والآخر والظاهر والباطن .."

ألا ترى أن أولية الله تعالى أزلية وأن أخرته أبدية

فكانتا صفتان متغايرتان

الحالة الثانية: إسقاط حرف الواو بين الصفات

وذلك إذا كان الموصوف متحدا بصفات متلازمة في نفسها

وكأن المراد: أن تـُذكر جميع الصفات كأنها صفة واحدة

تأمل قول ربنا جل وعلا

"هو الله الخالق البارئ المصور"


الحالة الثالثة: إدخال الواو بين بعض الصفات وإسقاطها من بين البعض الآخر

وذلك حسب ما أوردناه في الحالتين السابقتين

تأمل قول ربنا جل وعلا

"مسلمات مؤمنات قانتات تائبات

عابدات سائحات ثيبات وأبكارا"

فإسقاط الواو من بين الصفات السبعة الأولى

يناسب الحالة الثانية

وإدخال الواو بين الصفة السابعة والثامنة

يناسب الحالة الأولى

لما بين الصفتين من تغاير


وكذلك يقال في قوله تعالى

"التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ

الرَّاكِعُونَ السَّاجِدونَ

الآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ"

حيث أسقطت الواو من بين الصفات السبعة الأولى

وأدخلت بين صفتي الأمر بالمعروف

والنهي عن المنكر لما بينهما من تغاير

ألا ترى أن الأمر بالمعروف طلب إيجاد لفعل ما

وأن النهي عن المنكر طلب إعدام لفعل ما

السؤال الثاني

هل لواو الثمانية أصل في الشرع أو اللغة

الإجابة

بعيدا عن الإطالة

لا يوجد لها أصل

تأمل قول ربنا في الكتاب

"الملك القدوس السلام

المؤمن المهيمن العزيز

الجبار المتكبر .."

لو كان لواو الثمانية أصل

لأوردها الله تعالى ما بين الصفة السابعة وهي الجبار

والصفة الثامنة وهي المتكبر


ملاحظة بالغة الأهمية

الخروج عن القاعدة العامة التي أوردتها آنفا

في آيات القرآن الكريم

لا يعني بالضرورة خطأ القاعدة

وإنما قد يكون الخروج عن تلكم القاعدة

لنكتة بديعية أرادها الله تعالى


[color=purple]أرجو من الله أن أكون قد وفقت[/color]

[color=purple]في عرض المشاركة[/color]

[color=purple] [/color]

دمتم في رعاية الله تعالى
[/center]
#1314 · 2011-09-25 01:18

رد

بسم الله الرحمن الرحيم

أما بالنسبة لآية "سبعة وثامنهم كلبهم"
وآية "وفتحت أبوابها"

فالكلام فيها يندرج تحت باب اللطائف القرآنية
من حيث الحكمة في ذكر الواو وإسقاطها
ولا يندرج تحت القاعدة العامة التي ذكرناها في المشاركة السابقة

لأن المقام ليس مقاما لتعداد الصفات

دمتم في رعاية الله تعالى
#1317 · 2011-09-25 13:21

الاخوة الكرام : امحمد قبها
أبو خبيب
أبو الأرقم
محمد السايح


سررت جدا بقراءة ما سطرت اناملكم
مناقشات هادفة ومفيدة

جزاكم الله الخير



#1318 · 2011-09-25 18:55

شكر وتقدير

الى رواد هذا الموضوع من أبو خبيب.........الى أبو الأرقم .........الى الأخ محمد السايح ...........والى الست سهاد ..لكم مني جميعاكل شكر وتقدير


لا تقرأ وترحل ساهم برد أو موضوع وتذكر

جهد غيرك في كتابة المواضيع ومساعدة الاخرين .

وأعلم أن :

ردك علي الموضوع حافز ... للاستمرار و تقديم الافضل