[COLOR=sienna]أقسام المثلين وحكم كل قسم[/COLOR]
ينقسم المثلان إلى ثلاثة أقسام صغير وكبير ومطلق :
1- [COLOR=sienna]فالصغير أن يكون الأول من المثلين ساكناً، والثاني متحركاً كالكافين في {يُدْرِككُّمُ} [النساء : 78] والهاءين في نحو {يُوَجِّههُّ} [النحل : 76] والباءين في نحو {اضرب بِّعَصَاكَ} [الشعراء : 63].[/COLOR]
وسمي صغيراً لقلة العمل فيه حالة الإدغام حيث لا يكون فيه إلا عمل واحد وهو إدغام الأول في الثاني فيما صح فيه ذلك.
[COLOR=sienna]وحكمه الإدغام وجوباً لكل القراء بشروط[/COLOR]
2- [COLOR=sienna]والكبير أن يتحرك الحرفان معاً كالكافين في نحو {مَّنَاسِكَكُمْ} [البقرة : 200] {واذكر رَّبَّكَ كَثِيراً} [آل عمران : 41] والهاءين في نحو {إِنَّهُ هُوَ} [الزمر : 53].[/COLOR]
وسمي كبيراً لكثرة العمل فيه حالة الإدغام حيث يكون فيه عملان هما تسكين الأول ثم إدغامه في الثاني.
[COLOR=sienna]وحكمه جواز الإدغام عند بعض القراء بشروط مبسوطة في كتب الخلاف. وبالنسبة لحفص عن عاصم فإنه قرأ فيه بالإظهار وجهاً واحداً إلا في كلمات يسيرة جدًّا مثل {لاَ تَأْمَنَّا} [الآية : 11] بيوسف وكلمة {مَكَّنِّي} [الآية : 95] بالكهف في قوله تعالى : {قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ} [الآية : 95] فقد قرأ حفص بإدغام النون الأولى في الثانية فيصير النطق بنون واحدة مكسورة مشددة.[/COLOR]
3- [COLOR=sienna]والمطلق أن يكون الحرف الأول متحركاً والثاني ساكناً كالتاءين في نحو {تتلى} [يونس : 15] والسينين في نحو {تَمْسَسْهُ} [النور : 35].[/COLOR]
وسمي مطلقاً لأنه ليس من الصغير ولا من الكبير.
وحكمه الإظهار وجوباً للجميع لأن من شرط الإدغام أن يكون المدغم فيه متحركاً والمدغم ساكناً سواء كان سكونه أصليّاً كنحو {رَبِحَتْ تِّجَارَتُهُمْ} [البقرة : 16] أو كان سكونه للإدغام كسكون الهاء الأولى في نحو {فِيهِ هُدًى} [البقرة : 2] عند من أدغم.
ينقسم المثلان إلى ثلاثة أقسام صغير وكبير ومطلق :
1- [COLOR=sienna]فالصغير أن يكون الأول من المثلين ساكناً، والثاني متحركاً كالكافين في {يُدْرِككُّمُ} [النساء : 78] والهاءين في نحو {يُوَجِّههُّ} [النحل : 76] والباءين في نحو {اضرب بِّعَصَاكَ} [الشعراء : 63].[/COLOR]
وسمي صغيراً لقلة العمل فيه حالة الإدغام حيث لا يكون فيه إلا عمل واحد وهو إدغام الأول في الثاني فيما صح فيه ذلك.
[COLOR=sienna]وحكمه الإدغام وجوباً لكل القراء بشروط[/COLOR]
2- [COLOR=sienna]والكبير أن يتحرك الحرفان معاً كالكافين في نحو {مَّنَاسِكَكُمْ} [البقرة : 200] {واذكر رَّبَّكَ كَثِيراً} [آل عمران : 41] والهاءين في نحو {إِنَّهُ هُوَ} [الزمر : 53].[/COLOR]
وسمي كبيراً لكثرة العمل فيه حالة الإدغام حيث يكون فيه عملان هما تسكين الأول ثم إدغامه في الثاني.
[COLOR=sienna]وحكمه جواز الإدغام عند بعض القراء بشروط مبسوطة في كتب الخلاف. وبالنسبة لحفص عن عاصم فإنه قرأ فيه بالإظهار وجهاً واحداً إلا في كلمات يسيرة جدًّا مثل {لاَ تَأْمَنَّا} [الآية : 11] بيوسف وكلمة {مَكَّنِّي} [الآية : 95] بالكهف في قوله تعالى : {قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ} [الآية : 95] فقد قرأ حفص بإدغام النون الأولى في الثانية فيصير النطق بنون واحدة مكسورة مشددة.[/COLOR]
3- [COLOR=sienna]والمطلق أن يكون الحرف الأول متحركاً والثاني ساكناً كالتاءين في نحو {تتلى} [يونس : 15] والسينين في نحو {تَمْسَسْهُ} [النور : 35].[/COLOR]
وسمي مطلقاً لأنه ليس من الصغير ولا من الكبير.
وحكمه الإظهار وجوباً للجميع لأن من شرط الإدغام أن يكون المدغم فيه متحركاً والمدغم ساكناً سواء كان سكونه أصليّاً كنحو {رَبِحَتْ تِّجَارَتُهُمْ} [البقرة : 16] أو كان سكونه للإدغام كسكون الهاء الأولى في نحو {فِيهِ هُدًى} [البقرة : 2] عند من أدغم.
من كتاب : هداية القاري إلى تجويد كلام الباري بتصرف
عبد الفتاح بن السيد عجمي بن السيد العسس المرصفي المصري الشافعي (المتوفى : 1409هـ)
عبد الفتاح بن السيد عجمي بن السيد العسس المرصفي المصري الشافعي (المتوفى : 1409هـ)
لكم تحياتي





