[center]اخوتي الكرام :
لقد اعترض الكثير من المستشرقين على القرآن الكريم اخذوا ينقبون عن مثالب فيه ، وانى لهم لذلك والقرآن الكريم من عند الخالق الكريم الذي لا يعتريه النقص ولا افعاله.
فمن كلامهم واعتراضهم على القرآن الكريم انهم قالوا لم قال القرآن في سورة يوسف فاكلة الذئب ؟فالاصح لغويا ان يقول اكله الذئب ، وقولهم هذا دليل على جهلهم الواضح باللغة العربية فنرد عليهم بما يلي:
[center]
[/center]السؤال : لماذا قال إخوة يوسف لأبيهم : { فَأَكَلَهُ الذِّئْبُ } {يوسف/17} ، ولم يقولوا افترسه أو هاجمه؟
فيأتي الجواب ان شاء الله بما يلي:
[font=times new roman][/font]
إخوة يوسف إنّما أخذوا ذلك من كلام أبيهم يعقوب حيث قال : { وَأَخَافُ أَن يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ }{يوسف/13}.
ولعلّ : تعبيرهم بالأكل دون الإفتراس والهجوم ؛ لأجل أنّ الأكل يدّل على إنعدام يوسف وزواله ، فلا يبقى له بقية لكي يطالبهم أبوهم بأن يأتوا بجسده بعد الأكل ، دون الإفتراس وهجوم الذئب عليه ؛ فإنّ لفظ الإفتراس لا يدل على ذلك . فلو هجم الذئب وعضّه فمات ، يقال : إنّه افترسه الذئب مع بقاء جلّ جسده ، بخلاف التعبير بالأكل ؛ فإنّه يدّل على أنّه لم يبق منه شيء يذكر.
***********************
نلتقي وفي طاعة الله نلتقي
فيأتي الجواب ان شاء الله بما يلي:
[font=times new roman][/font]
إخوة يوسف إنّما أخذوا ذلك من كلام أبيهم يعقوب حيث قال : { وَأَخَافُ أَن يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ }{يوسف/13}.
ولعلّ : تعبيرهم بالأكل دون الإفتراس والهجوم ؛ لأجل أنّ الأكل يدّل على إنعدام يوسف وزواله ، فلا يبقى له بقية لكي يطالبهم أبوهم بأن يأتوا بجسده بعد الأكل ، دون الإفتراس وهجوم الذئب عليه ؛ فإنّ لفظ الإفتراس لا يدل على ذلك . فلو هجم الذئب وعضّه فمات ، يقال : إنّه افترسه الذئب مع بقاء جلّ جسده ، بخلاف التعبير بالأكل ؛ فإنّه يدّل على أنّه لم يبق منه شيء يذكر.
***********************
نلتقي وفي طاعة الله نلتقي

